السيد مهدي الرجائي الموسوي
256
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ثمّ قال : وزاد ولده السيّد رضي الدين من تآليفه : كتاب اقتباس علوم الدين من النبراس المبين في آيات الأحكام ، وكتاب البسط السالك على المدارك والمسالك ، وكتاب ثواقب العلوم السنية في مناقب الفهوم الحسنية ، وكتاب كنز الفوائد والأبيات للتمثيل والمحاضرات ، وكتاب الأنوار المبكرة في شرح خطبة التذكرة ، وهي تذكرة الشيخ داود الأنطاكي ، وكتاب ريّ الصادر في الأسماء والمصادر ، وكتاب مطلع البدر التمام عن قصيدتي أبيتمام . ثمّ قال : ونسب إليه في بغية الراغبين رسالة في تفسير قوله تعالى « ربّ اجعلني على خزائن الأرض » وكتاب في آيات القرآن يشهد بسعة باعه ووفور اطّلاعه على جميع المذاهب ، وتحقيق أقوالهم ، سلك فيه مسلكاً غريباً ، تكلّم فيه على جميع العلوم ، اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء الجمهور انتهى . ولعلّه بعينه كتاب النبراس المبين في آيات الأحكام ، فلاحظ . يروي عنه الشيخ الفقيه عبداللَّه بن صالح السماهيجي البحراني جامع الصحيفة العلوية . وعندي له كتاب رجل الطاووس المذكور آنفاً حاشية على القاموس ناقصة تدلّ على تبحّره في اللغة والأدب ، لا أظنّ أنّ أحداً من أهل العلم بالعربية يقدر على مثلها ، ولو لم يكن إلّا هذه الحاشية لكفى في فضله وغزارة علمه ، وقد ذكره في الأصل مختصراً ، فلاحظ « 1 » . وذكره السيد الأمين ، وأورد ما ذكره صاحب أمل الآمل ، وفي لؤلؤتي البحرين ، وفي نزهة الجليس « 2 » . وقال ابنه السيد رضيالدين العاملي المكّي في كتابه التنضيد : وفي يوم الاثنين ثاني شهر ذيالحجّة ختام سنة ( 1139 ) : توفّي علم ذوي الفضائل ، ومعلّم كلّ طالب وسائل ، عن حلّ غوامض المسائل ، علّامة زمانه ، وفهّامة معاصريه وأقرانه ، سيّدي ووالدي ، وسندي في طارفي من العلوم النامية ، وتالدي الإمام الأكبر ، والهمام الأفخر ، السيّد محمّد
--> ( 1 ) تكملة أمل الآمل ص 358 - 360 . وراجع : الكواكب المنتشرة ص 661 - 663 . ( 2 ) أعيان الشيعة 9 : 272 - 273 .